شيماء
03-11-2008, 09:30 PM
قدرة عقلك الباطن على المعجزات - دور العقل في الشفاء - طرق عملیة في الشفاء عن طریقه
------------------------------
http://img341.imageshack.us/img341/2710/68489ab909yj4.gif
مرحبا
دورة التعرف على العقل الباطن
قدرة عقلكم الباطن على المعجزات
علیكم ان تدركوا ان عقلكم الباطن و عقلكم الواعي یتفاعلان
ویتداخلان بین بعضھما البعض و
یعملان معاً باتفاق و انسجام و سلام ومع الوقت سوف
تحصلون على السعادة و السلام و البھجة و
لن یكون ھناك مرض او اضطراب عندما یعمل عقلكم الباطن
و الواعي بانسجام و ھدوء ، فلذلك
اجعلوا افكاركم بناءة ، ایجابیة ، صادقة لتحققوا ھذا الھدوء والانسجام ..
ان عقلكم الباطن یسیطر على كل الوظائف الحیویة في جسمكم ،
فمثلا عندما یحدث اضطراب ذھني
(قلق ، خوف ، ضیق ، ...الخ) فان دقات القلب قد تتسارع ،
الجلد قد یفرز كمیات من العرق ،
الرئتان قد یصعب علیھا التنفس وھكذا ، و افضل اجراء لمواجھة
ذلك ھو الاسترخاء و التحدث
لعقلكم الباطن و اخباره یضطلع بسؤولیة التنظیم بطریقة ھادئة
بھا انسجام و في تلك الحالة
ستجدون ان جمیع وظائف جسمكم تعود لطبیعتھا ، تأكدوا
إنكم تتحدثون لعقلكم الباطن بصیغة
المسؤول و بالاقناع و سوف یستجیب لاوامركم ..
ھل تعلمون ان كل منكم لدى عقلھ الباطن قوة شفاء ،
و لكن یحتاج لاطلاق كوامن ھذه القوة لیحقق
النتیجة التي یریدھا ، فالشفاء الذاتي یظل أكبر دلیل
على قوة الشفاء لدى العقل الباطن
بییري ، ھذه المرأة امرأة اسمھا سأذكر لكم قصة
حدثت بمنطقة لوردز الفرنسیة ، وھي حالة
اصیبت بالعمى ضمرت الاعصاب البصریة
و أصبحت عدیمة الجدوى ، ذكرت احدى المجلات
الفرنسیة عن ھذا الموضوع ( فقالت ) استطاعت تلك
السیدة التي اصیب العصب البصري لدیھا
بضمور استعادة بصرھا بشكل لا یصدق و استعاد العصب
البصري عملھ و فائدتھ كما اقر بذلك
العدید من الاطباء بعد فحصھا عدة مرات و بعد مرور شھر
و خلال اعادة فحص عین السیدة وجد
ان آلیة الرؤیة إلیھا عادت إلى طبیعتھا بعد ان كانت لا ترى فیھما ..
وعرف ان السیدة بییري كان لدى لدیھا الثقة العظیمة بنفسھا
و قوة عقلھا الباطن و وأمتلأ قلبھا
بالایمان انھا ستشفى ووفقا لھذا الاعتقاد استجاب عقلھا الباطن
و أطلق سراح جمیع قوى الشفاء
الكامنة في داخلھا ..
وھنا علینا ان نعرف ما ھو مبدأ الشفاء ؟
ان عملیة الشفاء تتم بقوة الایمان و الثقة التامة بقدرة
ھذا العقل الباطن ، اذاً عملیة الشفاء التي
تمثل المعجزات ترجع للایمان الصادق و الثقة التي تعمل في
عقلكم الباطن و تطلق العنوان لقوة
الشفاء ..
***ویمكن ایضا استخدام عقلك الباطن في مساعدة
شفاء الاخرین ( بإذن الله ) وھذا ما یسمى
بالعلاج الغائب اللاموجود ..
***تعلموا استخدام عقلكم الباطن في مساعدة شفاء الاخرین
( بإذن الله ) فالشفاء بید الله وحده
ولكن ھناك طاقات في الانسان امده الله بھا لیستغلھا
عندما تدعون لمریض و تفكرون بھ علیكم تھدئوا
و بعدھا ابعثوا بأفكاركم الایجابیة عن الصحة و
الحیویة في عقلكم الباطن إلى العقل الباطن لمرضاكم ..
عندما افكر في قدرة ھذا العقل الباطن و في الانسان
وما اعطاه الله من قدرات ازید ایماناً ، وتسبیحاً
لله عز وجل ، فسبحان الله جلت قدرتھ ، لو كل شخص
منا عرف ذاتھ و ما اعطاه الله من نعم لما
ترك الیأس و الحزن یتخلخل داخلھ ..
طرق عملیة في الشفاء عن طریق العقل الباطن
إن عقلكم لدیھ طریقة في ادارة و سیطرة و توجیھ حیاتكم ،
مثل المھندس الذي لدیھ طریقة لبناء
بیت او جسر ، علیكم ان تدركوا ان تلك الطرق و الوسائل
ھي امور اولیة اساسیة
فھناك طرق ووسائل تتحقق من آخلال آمالكم و رغباتكم ،
و اذا تحققت فھناك وسیلة قد استخدمت
لتحقیقھا ، وھذه الوسیلة المستخدمة ھي وسیلة علمیة ..
سوف اتحدث عن طرق علمیة تنمي و تغذي حیاتكم ،
و یمكنك استخدامھا للوصول إلى النتیجة
المطلوبة ..
طریقة سریعة لتلقیح عقلكم الباطن :
تكمن ھذه الطریقة في حث العقل الباطن على تبني
و تلقي طلبكم كما ھو مرسل من عقلكم الواعي ،
و تتحقق ھذه الطریقة على أحسن وجھ من خلال حالة
حلم الیقظة و الاستغراق في التفكیر في الحلم
علیكم ان تفكروا بھدوء فیما تریدونھ و شاھدوه ،
وسیتحقق سریعاً ، سأعطیكم مثال لتفھموا ھذه
الطریقة ..
كان ھناك فتاة اصیبت باحتقان في الحلق و كحة ،
و اعلنت بثبات و تكرار في نفسھا وقالت (
الاحتقان یزول الان ، انني اتخلص من الاحتقان )
وقد زال الاحتقان بعد ساعة من الزمن
ھذه الطریقة جربتھا شخصیا أكثر من مرة
و فعلا نتائجھا سریعة ورائعة ، اعزائي استخدمواھذه
الطریقة فھي حقاً فعالة ..
طریقة التخیل :
ان اسھل و اوضح طریقة لصیاغة فكرة ما و تشكیلھا في
عقلكم ھي ان تتخیلوا ھذه الفكرة ، و ان
تروھا بشكل نشط في حیاتكم كما لو كانت شیئا محسوسا ،
و في یوم ما ستظھر ھذه الفكرة في
عالمكم المحسوس ( الخارجي ) ، إذا كنتم مؤمنین
بالصورة الذھنیة في عقلكم
ھذه الطریقة في التفكیر تشكل انطباعات في عقلكم
وھذه الانطباعات تظھر للعیان كحقائق و خبرات
في حیاتكم..
سأذكر لكم مثال بسیط على ھذه الطریقة من تجاربي الشخصیة
فترة من الفترات كنت طریح الفراش لمدة عشرة ایام بسبب برودة
الجو وتغیره ، لم اكن استطیع
النھوض من السریر ، فقررت ان انھض و اسیر وامارس
حیاتي الیومیة و كأن لیس بي شيء ،
جلست مسترخي ثم تنفست ثلاث مرات بھدوء ،
وتخیلت نفسي اني امشي في ارجاء البیت ، و في
حدیقتنا ، وذھبت إلى زیارة أعمامي والاھم من كل ھذا لس
مریض ، و فعلا احسست بأن فكرة
سیطرت علي ، وبعد دقیقتین نھضت من السریر ،
في البدایة احسست بالتعب والارھاق و عدم
قدرتي على المشي ، و لكن عندما خرجت من غرفتي
كنت اقول لنفسي ( خرجت من غرفتي اذا
استطیع المتابعة ) ( لست مریض ) ومن ھذه العبارات
كنت احاول تطبیق الفكرة التي في عقلي ،
وفعلا تمشیت في البدایة في ارجاء البیت ثم خرجت للحدیقة قلیلا ،
بعدھا ذھبت اصلي ركعتین شكر
لله على نعمة الصحة و العافیة و نعمھ الكثیرة ،
وبعد ساعة انخفضت درجة حرارة جسمي و
اصبحت بالمعدل الطبیعي ، و بعد خمس ساعات
ذھبت لزیارة احدى أعمامي القریبین من منزلنا
لمدة ربع ساعة ، ثم رجعت للمنزل ، و بعد نصف ساعة
خف الاحتقان ، و في الیوم التالي شعرت
بقلیل من الارھاق و لكني بأفضل حال ، ، فتناسیت المرض
ومارست حیاتي الیومیة وفي الیوم الذي
بعده كنت بكامل نشاطي ، وكأني لم اصاب بالمرض في الفترة السابقة ..
اذاَ اعزائي ، اذا استخدمتم طریقة التخیل علیكم ان تھدئوا
من سرعة عقلكم الواعي لكي یتیح لكم
إمكانیة تقدیم افكاركم إلى عقلكم الباطن عن طریق
الاسترخاء و تنفسكم ببطيء ثم التخیل ، فبعدھا
ستطلقون سراح الصورة الكامنة التي تخیلتموھا ..
طریقة الشكر
قال الله تعالى في كتابھ العزیز
( وجعل لكم السمع و الابصار و الافئدة لعلكم تشكرون ( ، ) لئن
شكرتم لأزیدنكم ) ، ( ان الله ذو فضل على الناس ولكن أكثرھم لا یشكرون )
ألیس البصر نعمة ؟ الیس السمع نعمة ؟ الیس الاولاد نعمة ؟
الیس الامن و الامان نعمة ؟ ألیست
الصحة نعمة ؟ كل ھذه نعم من الله عز و جل ،
فنعمھ لا تعد و لا تحصى ، علینا ان شكر الله على
نعمھ ، فبالشكر تدوم النعم ، والقلب الشاكر دائما قریب من الله عز وجل...
فعندما یأتي الانسان مرض ما ، و من خلال تكراره )
شكرا لك یا رب ) مرات و مرات سیصل عقلھ
و قلبھ إلى نقطة الرضى ، لیس في المرض وحده
یشكر الانسان ربھ و انما في جمیع الاوقات
یتسلل الرضى إلى قلبھ ، فیشعر بالسعادة
شكرا لك یا رب على نعمك
( العبارة اشكروا الله في جمیع الاوقات ،
و جربوا ان لا تفارقكم ھذه
علي) ، و صدقوني ستشعرون بالراحة الرضى ،
سیتخلخل كل ھذا إلى داخل اعماقكم و عقلكم و
قلبكم ، وستكونون من اسعد الناس على وجھ الارض
ھناك طرق آخرى و لكن نكتفي بھذه الطرق الثلاث ،
ویمكنكم ان تستخدموا ھذه الطرق في الشفاء
و ایضا لتحقیق مطالبكم...
تعرف على قوة عقلك الباطن
تأليف د / جوزيف ميرفي
------------------------------
http://img341.imageshack.us/img341/2710/68489ab909yj4.gif
مرحبا
دورة التعرف على العقل الباطن
قدرة عقلكم الباطن على المعجزات
علیكم ان تدركوا ان عقلكم الباطن و عقلكم الواعي یتفاعلان
ویتداخلان بین بعضھما البعض و
یعملان معاً باتفاق و انسجام و سلام ومع الوقت سوف
تحصلون على السعادة و السلام و البھجة و
لن یكون ھناك مرض او اضطراب عندما یعمل عقلكم الباطن
و الواعي بانسجام و ھدوء ، فلذلك
اجعلوا افكاركم بناءة ، ایجابیة ، صادقة لتحققوا ھذا الھدوء والانسجام ..
ان عقلكم الباطن یسیطر على كل الوظائف الحیویة في جسمكم ،
فمثلا عندما یحدث اضطراب ذھني
(قلق ، خوف ، ضیق ، ...الخ) فان دقات القلب قد تتسارع ،
الجلد قد یفرز كمیات من العرق ،
الرئتان قد یصعب علیھا التنفس وھكذا ، و افضل اجراء لمواجھة
ذلك ھو الاسترخاء و التحدث
لعقلكم الباطن و اخباره یضطلع بسؤولیة التنظیم بطریقة ھادئة
بھا انسجام و في تلك الحالة
ستجدون ان جمیع وظائف جسمكم تعود لطبیعتھا ، تأكدوا
إنكم تتحدثون لعقلكم الباطن بصیغة
المسؤول و بالاقناع و سوف یستجیب لاوامركم ..
ھل تعلمون ان كل منكم لدى عقلھ الباطن قوة شفاء ،
و لكن یحتاج لاطلاق كوامن ھذه القوة لیحقق
النتیجة التي یریدھا ، فالشفاء الذاتي یظل أكبر دلیل
على قوة الشفاء لدى العقل الباطن
بییري ، ھذه المرأة امرأة اسمھا سأذكر لكم قصة
حدثت بمنطقة لوردز الفرنسیة ، وھي حالة
اصیبت بالعمى ضمرت الاعصاب البصریة
و أصبحت عدیمة الجدوى ، ذكرت احدى المجلات
الفرنسیة عن ھذا الموضوع ( فقالت ) استطاعت تلك
السیدة التي اصیب العصب البصري لدیھا
بضمور استعادة بصرھا بشكل لا یصدق و استعاد العصب
البصري عملھ و فائدتھ كما اقر بذلك
العدید من الاطباء بعد فحصھا عدة مرات و بعد مرور شھر
و خلال اعادة فحص عین السیدة وجد
ان آلیة الرؤیة إلیھا عادت إلى طبیعتھا بعد ان كانت لا ترى فیھما ..
وعرف ان السیدة بییري كان لدى لدیھا الثقة العظیمة بنفسھا
و قوة عقلھا الباطن و وأمتلأ قلبھا
بالایمان انھا ستشفى ووفقا لھذا الاعتقاد استجاب عقلھا الباطن
و أطلق سراح جمیع قوى الشفاء
الكامنة في داخلھا ..
وھنا علینا ان نعرف ما ھو مبدأ الشفاء ؟
ان عملیة الشفاء تتم بقوة الایمان و الثقة التامة بقدرة
ھذا العقل الباطن ، اذاً عملیة الشفاء التي
تمثل المعجزات ترجع للایمان الصادق و الثقة التي تعمل في
عقلكم الباطن و تطلق العنوان لقوة
الشفاء ..
***ویمكن ایضا استخدام عقلك الباطن في مساعدة
شفاء الاخرین ( بإذن الله ) وھذا ما یسمى
بالعلاج الغائب اللاموجود ..
***تعلموا استخدام عقلكم الباطن في مساعدة شفاء الاخرین
( بإذن الله ) فالشفاء بید الله وحده
ولكن ھناك طاقات في الانسان امده الله بھا لیستغلھا
عندما تدعون لمریض و تفكرون بھ علیكم تھدئوا
و بعدھا ابعثوا بأفكاركم الایجابیة عن الصحة و
الحیویة في عقلكم الباطن إلى العقل الباطن لمرضاكم ..
عندما افكر في قدرة ھذا العقل الباطن و في الانسان
وما اعطاه الله من قدرات ازید ایماناً ، وتسبیحاً
لله عز وجل ، فسبحان الله جلت قدرتھ ، لو كل شخص
منا عرف ذاتھ و ما اعطاه الله من نعم لما
ترك الیأس و الحزن یتخلخل داخلھ ..
طرق عملیة في الشفاء عن طریق العقل الباطن
إن عقلكم لدیھ طریقة في ادارة و سیطرة و توجیھ حیاتكم ،
مثل المھندس الذي لدیھ طریقة لبناء
بیت او جسر ، علیكم ان تدركوا ان تلك الطرق و الوسائل
ھي امور اولیة اساسیة
فھناك طرق ووسائل تتحقق من آخلال آمالكم و رغباتكم ،
و اذا تحققت فھناك وسیلة قد استخدمت
لتحقیقھا ، وھذه الوسیلة المستخدمة ھي وسیلة علمیة ..
سوف اتحدث عن طرق علمیة تنمي و تغذي حیاتكم ،
و یمكنك استخدامھا للوصول إلى النتیجة
المطلوبة ..
طریقة سریعة لتلقیح عقلكم الباطن :
تكمن ھذه الطریقة في حث العقل الباطن على تبني
و تلقي طلبكم كما ھو مرسل من عقلكم الواعي ،
و تتحقق ھذه الطریقة على أحسن وجھ من خلال حالة
حلم الیقظة و الاستغراق في التفكیر في الحلم
علیكم ان تفكروا بھدوء فیما تریدونھ و شاھدوه ،
وسیتحقق سریعاً ، سأعطیكم مثال لتفھموا ھذه
الطریقة ..
كان ھناك فتاة اصیبت باحتقان في الحلق و كحة ،
و اعلنت بثبات و تكرار في نفسھا وقالت (
الاحتقان یزول الان ، انني اتخلص من الاحتقان )
وقد زال الاحتقان بعد ساعة من الزمن
ھذه الطریقة جربتھا شخصیا أكثر من مرة
و فعلا نتائجھا سریعة ورائعة ، اعزائي استخدمواھذه
الطریقة فھي حقاً فعالة ..
طریقة التخیل :
ان اسھل و اوضح طریقة لصیاغة فكرة ما و تشكیلھا في
عقلكم ھي ان تتخیلوا ھذه الفكرة ، و ان
تروھا بشكل نشط في حیاتكم كما لو كانت شیئا محسوسا ،
و في یوم ما ستظھر ھذه الفكرة في
عالمكم المحسوس ( الخارجي ) ، إذا كنتم مؤمنین
بالصورة الذھنیة في عقلكم
ھذه الطریقة في التفكیر تشكل انطباعات في عقلكم
وھذه الانطباعات تظھر للعیان كحقائق و خبرات
في حیاتكم..
سأذكر لكم مثال بسیط على ھذه الطریقة من تجاربي الشخصیة
فترة من الفترات كنت طریح الفراش لمدة عشرة ایام بسبب برودة
الجو وتغیره ، لم اكن استطیع
النھوض من السریر ، فقررت ان انھض و اسیر وامارس
حیاتي الیومیة و كأن لیس بي شيء ،
جلست مسترخي ثم تنفست ثلاث مرات بھدوء ،
وتخیلت نفسي اني امشي في ارجاء البیت ، و في
حدیقتنا ، وذھبت إلى زیارة أعمامي والاھم من كل ھذا لس
مریض ، و فعلا احسست بأن فكرة
سیطرت علي ، وبعد دقیقتین نھضت من السریر ،
في البدایة احسست بالتعب والارھاق و عدم
قدرتي على المشي ، و لكن عندما خرجت من غرفتي
كنت اقول لنفسي ( خرجت من غرفتي اذا
استطیع المتابعة ) ( لست مریض ) ومن ھذه العبارات
كنت احاول تطبیق الفكرة التي في عقلي ،
وفعلا تمشیت في البدایة في ارجاء البیت ثم خرجت للحدیقة قلیلا ،
بعدھا ذھبت اصلي ركعتین شكر
لله على نعمة الصحة و العافیة و نعمھ الكثیرة ،
وبعد ساعة انخفضت درجة حرارة جسمي و
اصبحت بالمعدل الطبیعي ، و بعد خمس ساعات
ذھبت لزیارة احدى أعمامي القریبین من منزلنا
لمدة ربع ساعة ، ثم رجعت للمنزل ، و بعد نصف ساعة
خف الاحتقان ، و في الیوم التالي شعرت
بقلیل من الارھاق و لكني بأفضل حال ، ، فتناسیت المرض
ومارست حیاتي الیومیة وفي الیوم الذي
بعده كنت بكامل نشاطي ، وكأني لم اصاب بالمرض في الفترة السابقة ..
اذاَ اعزائي ، اذا استخدمتم طریقة التخیل علیكم ان تھدئوا
من سرعة عقلكم الواعي لكي یتیح لكم
إمكانیة تقدیم افكاركم إلى عقلكم الباطن عن طریق
الاسترخاء و تنفسكم ببطيء ثم التخیل ، فبعدھا
ستطلقون سراح الصورة الكامنة التي تخیلتموھا ..
طریقة الشكر
قال الله تعالى في كتابھ العزیز
( وجعل لكم السمع و الابصار و الافئدة لعلكم تشكرون ( ، ) لئن
شكرتم لأزیدنكم ) ، ( ان الله ذو فضل على الناس ولكن أكثرھم لا یشكرون )
ألیس البصر نعمة ؟ الیس السمع نعمة ؟ الیس الاولاد نعمة ؟
الیس الامن و الامان نعمة ؟ ألیست
الصحة نعمة ؟ كل ھذه نعم من الله عز و جل ،
فنعمھ لا تعد و لا تحصى ، علینا ان شكر الله على
نعمھ ، فبالشكر تدوم النعم ، والقلب الشاكر دائما قریب من الله عز وجل...
فعندما یأتي الانسان مرض ما ، و من خلال تكراره )
شكرا لك یا رب ) مرات و مرات سیصل عقلھ
و قلبھ إلى نقطة الرضى ، لیس في المرض وحده
یشكر الانسان ربھ و انما في جمیع الاوقات
یتسلل الرضى إلى قلبھ ، فیشعر بالسعادة
شكرا لك یا رب على نعمك
( العبارة اشكروا الله في جمیع الاوقات ،
و جربوا ان لا تفارقكم ھذه
علي) ، و صدقوني ستشعرون بالراحة الرضى ،
سیتخلخل كل ھذا إلى داخل اعماقكم و عقلكم و
قلبكم ، وستكونون من اسعد الناس على وجھ الارض
ھناك طرق آخرى و لكن نكتفي بھذه الطرق الثلاث ،
ویمكنكم ان تستخدموا ھذه الطرق في الشفاء
و ایضا لتحقیق مطالبكم...
تعرف على قوة عقلك الباطن
تأليف د / جوزيف ميرفي